محطة مستقلة تمامًا عن الشبكة لمزرعة عند الكيلو ١١٣ على طريق مصر إسكندرية الصحراوي. الموقع بعيد عن أقرب نقطة ربط بما يجعل مدّ الشبكة أغلى من المحطة نفسها، وهنا لا يكون النظام المستقل خيارًا بيئيًا بل الخيار الاقتصادي الوحيد.

التصميم يبدأ من أسوأ يوم، لا من المتوسط

المحطة المتصلة بالشبكة تسامحك إن أخطأت التقدير، لأن الشبكة تغطّي العجز. المستقلة لا تفعل. لذلك صُمّمت السعة التخزينية على أسوأ تتابع أيام غائمة متوقّع في الموقع، وعلى حمل المضخات وقت التشغيل المتزامن، لا على متوسط الاستهلاك اليومي.

مكوّنات المحطة

  • مصفوفة أرضية على قواعد مثبّتة، بزوايا تُراعي غبار الموقع وسهولة التنظيف الدوري.
  • بنك تخزين مُصمّم على عمق تفريغ محافظ، لأن إطالة عمر البطارية أرخص من استبدالها مبكرًا.
  • إنفرتر هجين يدير الأولويات: المضخات أولًا، ثم الشحن، ثم أحمال الإدارة.
  • مولّد احتياطي يعمل كخط أخير لا كمصدر أساسي.

المزرعة كانت تشغّل مضخاتها بالسولار قبل التنفيذ. الحساب الذي أقنع العميل لم يكن سعر المحطة، بل تكلفة اللتر مضروبة في ساعات التشغيل السنوية.